*شبهة النکاح: أي شبهة العقد بأن وطئ الرجل امراة تزوجها بغیر شهود أو بغیر ولي، أو بنکاح موقت وهو نکاح المتعة فلا یجب الحد وإن کان الواطئ یعتقد التحریم، لاختلاف العلماء في جواز عقد النکاح بغیر شهود، أو بغیر ولي أو تأقیت العقد، والاختلاف یورث شبهة ..فلیس اختلاف العلماء هو الشبهة وانما شبهة ناجمة عن التعارض بین أدلة التحریم والتحلیل فإن الحلال ما قام دلیل تحلیله، والحرام ما قام دلیل تحریمه، ولیس أحدهما أولی من الآخر... فقه الاسلامي وأدلته وهبه الزحیلي

*لا یقام حد القطع فیما یلی: مال المسلم أو الذمي إذا سرقه الحربي المستأمن لاعتقاده إباحته. (به محاکمۀ شخص بر اساس مرجعیت خود وی اشاره دارد.جمال) ص118 فقه الاسلامي وأدلته وهبه الزحیلي

لمحات من التصوف وتاریخه السائح علی حسین

·وقال أبو سعید الصوفي لابن سیناء:

إذا لم تهدم المساجد والمدارس هدما تاما فسوف لاینجز الدراویش عملهم، ومادام الکفر والایمان لم یتشابها، ولم یتماثلا تماما فما من رجل یکون صحیح الإیمان والإسلام.

من روائع حضارتنا (مصطفی السباعي)

· إن الذي لا یومن بدین ولا بإله، لایبدو عجیبا إذان ظر إلی الأدیان کلها علی حد سواء، وإذا عامل أتباعها بالقسطاس المستقیم، ولکن صاحب الدین الذي یؤمن بأن دینه حق وأن عقیدته أقوم العقائد وأصحها، ثم یتاح له أن یحمل السیف، ویفتح المدن، ویستولي علی الحکم، ویجلس علی منصة القضاء، ثم لا یحمله إیمانه بدینه، واعتزازه بعقیدته، علی أن یجور في الحکم ، أو ینحرف عن سنن العدالة، أو یحمل الناس علی اتباع دینه...إن رجلا مثل هذا لعجیب أن یکون في التاریخ، فکیف إذا وجد في التاریخ حضارة قامت علی الدین وشادت قواعدها علی مبادئه ثم هي من أشد ما عرف التاریخ تسامحا وعدالة ورحمة وانسانیة...

· احتاج عمر بن الخطاب یوما إلی وال کفو یولیه عملا هاما من أعمال الدولة، فقال لجلسائه: دلوني علی رجل أستعمله علی أمر قد أهمني، فقالوا: فلان، قال: لاحاجة لنا فیه، قالوا: فمن ترید؟ قال: أرید رجلا إذا کان في القوم ولیس أمیرهم کأنه امیرهم، وإذا کان أمیرهم کان کأنه رجل منهم.

التنمیة في الاسلام

د. ابراهیم العسل

-من الامور اللافتة للنظر أن الدول المختلفة لا تزال تسعی إلی التنمیة الاقتصادیة وحدها، ظنا منها أن عملیة التنمیة والترقي تنحصر في إطارها، ذلک أن التخلف مشکلة متعددة الأبعاد تتفاعل في إیجادها جوانب المجتمع کلها...فالتخلف في مجال الاقتصاد لا یمکن أن یوجد في مجتمع بمفرده، متعایشا مع تقدم سیاسي أو ثقافي واجتماعي، وانما یکون التخلف الاقتصادي نتیجة لتخلف سياسي وثقافي واجتماعي. فكل واحد من هذه الجوانب يكون مقدمة ونتيجة لغيره في وقت واحد. والتخلف في واحدة من هذه الجوانب مؤشرخلل وفساد في الجوانب الاخری.

-هناک اختلاف بین مفهوم النمو Croissant والتنمیة Development. فالنمو یشیر إلی التقدم التلقائي أو العفوي دون تدخل متعمد من قبل المجتمع أو الدولة. أماالتنمیة فهي العملیات المقصودة التي تسعی إلی إحداث النمو بصورة سریعة في إطار خطط مدروسة، وفي حدود فترة زمینة معینة.

- سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أحد ولاته:" ماذا تفعل إذا جاءک سارق؟ فقال الوالي: أقطع یده. قال عمر: إذن فإن جاءني منهم جائع أو متعطل فسوف أقطع یدک. إن الله سبحانه وتعالی استخلفنا علی عباده لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم؛ فإذا أعطیناهم هذه النعم تقاضیناهم شکرها. یا هذا إن الله خلق الأیدي لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة عملا التمست في المعصیة أعمالا، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلک بالمعصیة.

-یقول ابن القیم الجوزي: "إن الله سبحانه وتعالی أرسل رسله، وأنزل کتبه، لیقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسماوات، فإذا ظهرت امارات العدل، وأسفرت بأي طریق کان، فثم شرع الله ودینه.

-أبي عبید، القاسم بن سلام، کتاب الأموال، م.س، الحدیث رقم 713، ص 302 الهامش: رواه یحيی بن آدم عن عبدالله بن أبي بکر قال: "جاء بلال بن الحارث المزني إلی رسول الله علیه وسلم فاستقطعه أرضا فأقطعها له طویلة عریضة فلما ولي عمر قال له: یا بلال إنک استقطعت رسول الله صلی الله علیه وسلم أرضا...فانظر ما قویت علیه منها فأمسکه وما لم تطق وما لم تقو علیه فادفعه إلینا نقسمه بین المسلمین فقال لا أفعل والله شیئا أقطعینه رسول الله صلی الله علیه وسلم فقال عمر: والله لتفعلن فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بین المسلمین."

-کما یقول ممثل المجموعة الأوروبیة في مصر الدکتور کلاوس بیرلاربیک Claws perlarpick إن التکنولوجیا لیست سلعة تباع وتشری ولکنها أسلوب ومنهج.

-أن مثل من يخلط بین التکنولوجیا ومنتجاتها کمن یساوي بین الشجرة وثمراتها. تلك نظرة خطیرة لأن الثمرة لاتتجدد ولاتتکاثر کالشجرة، ومن یستمر فی شراء الثمرة دون أن یغرس الشجرة سیظل أبد الدهر مستوردا.

- أن یراعی الشمول في الاصلاح بمعنی أن تکون برامج التنمیة متکاملة ومترابطة، فیسیر التقدم الاجتماعي جنبا إلی جنب مع کل من التقدم الإقتصادي والصحي، إذ أنه من المعترف به أن جمیع أوجه الحیاة وثیقة الارتباط، وأن أي تغییر في إحداها یتبعه تغییر في سواه. فالإهتمام بتحسین الحالة الصحیة مثلا مع إهمال النواحي الآخری قد یؤثر تأثیرا سلبیا علی الناحیة الاقتصادیة لأن التحسین لابد أن یصاحبه نقص فی معدل الوفیات ومن ثم یزداد السکان. فإذا لم یقترن بإصلاح مماثل في الحالة الإقتصادیة فإن مستوی دخل الفرد یقل.

- یقول الامام علی رضي الله عنه: "العلم ضالة المؤمن فخذوه ولو من أیدي المشرکین."

*در عجبم از مردمي كه خود زير شلاق ظلم و ستم زندگي مي كنند و بر حسين مي گريند كه آزادانه زيست.(شريعتي)

*حسين بيشتر از آب، تشنه لبيك بود. اما افسوس كه به جاي افكارش زخم هاي تنش را نشان مان دادند و بزرگترين درد او را بي آبي معرفي كردند.(شريعتي)