التعددیة في المعرفة
إن بعض الناس یظنون أنهم یمارسون التعددیة في المعرفة ولیس هذاإلاظنا من الظنون.إنهم یحددون فکرة ماویبحثون عنهاعبرمصادرترجع إلی اتجاه واحدویعتبرون ان تعددالمصادرکمیا يمثل التعددیة ولایستطیعون أن یمیزواالنوعي والکمي في التعددإذأن التعددالحقیقي لایتمثل إلافي التعددالنوعي.ربمایرفضون هذاالنوع من التعددبدلیلأن الاتجاهات الاخری لیس لدیها مایثري البحث،أو أن الاتجاهات الاخری إتجاهات مغرضة،فلاداعی للخوض في البحوث التي لاتراعي معاییرالأخلاق المعرفي،وهذاطبعا،کله نابع من الانطلاقات الأیدیولوجیة التي تساهم أیضا في الإجتزاءوالابتساروالتشویه في البحث.إن المصادرمن اتجاه واحدکلهایصب في مصب واحدولاخلاف بینهم إلافي التفاصیل الجزئیة، بمعنی آخرأن هذه المصادرلیست إلامصدرا واحدا فعلیناان نخرج من توهم اطلاق کلمة المصادربصیغة الجمع.فإذااردناأن نجسداالتعددیة،فعلیناأن نتعاطی المصادرالمتناحرة المتنافرة المتغایرة جذریا،عندها نکون قدألقیناالنظرة إلی الموضوع من منابرومناظرمختلفة.وبهذانکون قدسلطناالضوءعلی أکثرأبعادالموضوع إذأن اتجاه ما قد تری بعدا یعجزالاتجاه الآخرعن رؤیته، بعکس التعددیة الکمیة التي لاتسمح لناإلاأن نری بعدا واحدا وبالتالي یساعدعلی ضیق الافق والتعصب والعدوانیة والانحصار.وکلماکان تعاشرنامع الافکارالمختلفة أکثروکان عددمصادرالمتنوعة في متناول الید أکثرکلما کان البحث ادق وانجح.
إن هذه التعددیة لاتتحقق إلا عبرالانفتاح إلی الآخروالخروج عن التصورالذاتي الذي تری فیه الذات نفسها في جغرافیاالذوات المتنوعة ولیس الذوات الفاسدة ولاتختزل النزاهة في نفسهافقط..
جمال
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند