إن الهوة المعیاریه هي من أهم مظاهرالهوة المعرفیة، وجود الخلاف في المعاییربین المجتمعات في آن واحدوفي آن مختلف تاریخیا،لیس بشئ غریب لذلک نجد ان عملاماطبق معیارمجتمع مایکون فسقا ویکون معروفا خیرا بالنسبة إلی مجتمع آخر.فعندمانقول أن الفسادفي مجتمع ما یزداد،یجب أن نعرف أن هذاالکلام هل یخرج عبرنقدذاتي للمجتمع أم هونقدمجتمع إلی آخر(نقدخارجي)؟ أی أن نعرف تعریف الفسادلدیناولدیهم؟من أي تعریف ننطلق؟هناک أسئلة اخری تفرض نفسهاوهي:هل کل المعاییرصحیحة حقا؟وهل معیاریغلب علی آخربنهایة المطاف في عالم المعرفة؟وهل نستطیع الوصول إلی معیارعالمي صحیح؟وهل العولمة ستتمکن من أن یوصلناإلی هذاالمعیارالمنشود؟إنهااسئلة مفتوحة تدفع الانسان إلی البحث.