"لایصلین أحدمنکم العصرإلافي بني قریظة"نص یثیراشکالیة توحدالقصدبالدلالة التي تؤثرمباشرة علی معاییرنالتحدیدأوتمییزالنصوص الثابتة عن المتغیرة.

إن هذاالنص واضح تمام الوضوح من حیث المعنی الذي هومعنی الظاهر،ککل النصوص التي أدرجوهاتحت النصوص الثابتة.إن وضوح هذه النصوص لایعني بالضرورة وضوح القصد،بفعل أن الصحابة لم یفهموا النص المشارالیه في مقدمة المقال بطریقة واحدة والنبی(ص)أقرالطریقتین اللتین الصحابة فهموهماوعملوابهما.وهذایوضح أن القصدخارج عن الدلالة وبالتالي کل النصوص التي اعتبرناهاقطعي الدلالة لیست بالضرورة قطعي المقصود.وإذاأردناالتوحیدبین الدلالة والقصدفلایوجدنص قطعي الدلالة وکل النصوص تصبح قابلة للأخذوالعطاءدون استثناء.

لکن هل کنانستطیع القول بأن النص المشارالیه ثابت إذامالم یکن یحدث تعددا في الآراءبین الصحابة،بحجة الإجماع؟ وهل علیناانتظارالحدث تجاه أي نص لإثبات ثبوتیته أوعدمه؟أولایکفي وجودبعض الأمثلة للإعتبار؟لوانتهجنامنهجاٌ تجربیاٌ في تمییزالثابت عن المتغیربأن نقول کل نص حدث له حدث لهوثابت وکل مالم یحدث له حدث فهومتغیرألانکون بهذاقدوقفناالتاریخ؟کانماقدمنعناوقوع أي حدث قدیحول النص من الثابت إلی المتغیر،أوتغاضیناوقوع الأحداث.ألم یثبت الحدث الذي وقع فیمایتعلق بموضوع الحدیث المشارإلیه أن النصوص التطبیقیة ذات صلة بالواقع بشکل أن الواقع والنص کأنهماشئ واحد.

إن الظروف الموضوعیة للنص تحکم علی دلالة النص وإن هذه الظروف قدتخرجنامن التمسک بالتفسیرالحرفي للنص.وإن التطبیق الحرفي أوالقصدي هماتأویلان لشخصین ذوي افق معرفي مختلف.إننالانستطیع القول أنه کان من المستحیل حدوث أحداث للنصوص الثابته،نصوص أضحت ثابتة إذلم یحدث حدث یؤثرفي دلالتها.

جمال