هل الانسان یستطیع أن یصل إلی أفضل حال ممکن؟هل مسیرة الانسان نحوالکمال لهابدایة ونهایة؟إذاقلنااننانعیش في أفضل حال ممکن الآن ،هل یکون تعبیرناصحیحا؟إننانطرح هذه الأسئلة لنکون من جراءهافلسفة متکاملة دقیقة عن الانسان والواقع.إن امنایوم من الإیام بأننانعیش في أفضل حال ممکن فلن نقدرالوصول إلی الأفضل أي لن نکون قادرین علی تطویرأنفسناوالواقع أیضالن نکون قادرین،لاننالم نردذلک.کل من یظن نفسه کاملا لن یسعی إلی الکمال أي الأفضل.إن السعی لایأتي من الفراغ،وانمایأتي من الشعوربالنقص أوالشعوربأن هناک وضع أفضل یستطیع الانسان الوصول الیه فجأة أوبطریقة ممرحلة.إن تحرک الانسان الطموح من الحسن إلی الاحسن لن ینقطع إلابانقطاع الأمل،والأمل لایعنی إلا أن هناک شعوربوجودحالة فضلی.

نوضح هذه بمثال وهوالاسرة.تکوین الاسرة بطریقة تقلیدیة فضیلة وضرورة لضبط العلاقة بین المرأة والرجل في عصرناهذا.لکن هل هذاالنوع من الضبط هوأفضل ماوصل إلیه الانسان؟فإذاقلنانعم فلن نقوم بتغییرها،فإذاکان هناک أفضل منهافلن نصل الیهاإذاأننالم نسعی الیهالأننا لم نکن بوجوده من المومنین.علیناأن نزیل هذاالجدارالمعرفي(الابستامي)بین الفضیلة والفضلی.جداریوقف حرکة المعرفة وبالتالي الواقع إلی وضع أفضل .إن مثل هذه الجدران کثیرة في کل مجالات الحیاة المعرفیة وهي التي تشکل سجناللمعرفة.إن العقل المکوَن هوسجن للمعرفة إن لم ینطلق نحوالعقل المکون العقل الذي لایرضی بالوضع الراهن مهمایکن جیدا بل یقتحم الجید لیصل إلی الأجود.إن العقل المکوَن هونافذة للعقل المکوِن التي توجهه من سجنه إلی عالم أکبرفأکبر.وکل عالم سجن بالنسبة للعالم الآخرفإذاکان الامرکذلک فهیابنالنسرع نحو التقدم والانرضی بماهوموجود.

جمال