إنٌ کثیراٌ من الأحداث التي تحدث حوالیناکبیرة کانت أم صغیرة تعبربطریقة أوبآخری عن فکرة تکمن ورائهاما تحدث أوتحرک تلک الأحداث.عندمانشاهدحرکات أوسلوک أحدالأشخاص نری أنه لایقوم بهذه الأعمال إلا أن هناک فکرة أومعتقدمالدیه یدفعه إلی هذاالسلوک أوذاک.

کل التحرکات السیاسیة والإجتماعیة والإقتصادیة التي تحدث میدانیا في ساحة المجتمع لیست إلاتعبیرا عن فکرة التي نستطیع أن نقول أنهاکامنة وراء تلک التحرکات والظواهروبنفس الوقت هي فکرة محرکة .

کل هذه الظواهرالجزئیة ترتبط في نسق واحدإلی فکرة کلیة،فإذاکان الأمرکذلک نقدرأن نتوغل في تلک الظواهروصولا إلی الفکرة،فمن وجدالفکرة یستطیع أن ینجومن الحیرة التي تحصل لدی مشاهدته الکم المتکثروالمتناثرمن الأحداث ویصنفهافي ذهنه.إن الإنسان یعجزعن التصنیف ویعتریه الحیرة حینمالایکون قادرا علی أن یعرف لماذایحدث مایحدث إذاأن الحوادث تبدوکالسر والسرهوالذي تحدث الحیرة وعندمانصل إلی الفکرة یزول السرفنکون قدوجدناتفسیرالظواهر،بمعنی آخرإیجادالفکرة هوایجادالتفسیرولکن مسیرة البحث والتنقیب أوبعبارة آخری مسیرتناالفلسفیة لاتنتهی هناوانماتحصل بوصولناإلی التفسیر،علی التنبوء وهي الغایة المنشودة.وإذااختصرنامسیرتناالفلسفیة نستطیع أن نعبرهابالشکل التالي:کشف الظواهروصفا،وایجادالفکرة ورائهاتفسیرا،واحتمال ماسیحصل تنبوءا . إن مایمیزالإنسان المتعمق من الساذج هوعدم وقوف الأول أمام الظواهر.إن الإنسان المتدبرهومن توغل في الظواهرلیصل إلی تلک الفکرة الکامنة التي تحرکهاویتوصل من ثم إلی وضع یستطیع فیه أن یتنبا بماقدیحدث مستقبلا.وفذلکة الکلام إن التفلسف یتم عبرجدلیة العام بالخاص أوالعکس.

جمال