لقدجلست مع إمرأة أترقٌبهاعلی مدی شهرین آملا رؤیتهاوالحدیث معها،إمرأة شغلت بالی مدة طویلة،امرأة احببتها بکل خلایاوجودي،فهاأناحدثتهاوسئلتهافهي کلمتني وجاوبتني.وفذلكة الكلام أهي کانت کماهي في خیالی وتوهمي؟ سؤال عویص یصعب الإجابة عنه.طبعاً هي لم تکن کذلک،لکن أین تکمن صعوبة الإجابة.إن الصعوبة تكمن علی مستوی المشاعرو ليست العقل . ففي الوهلة الاولي تزلزلت براهين المشاعرالتي کانت تنصبهاأمام العقل،فعرف العقل ذلک فبدأیسوق زمام الحرب بیده عالماً أن براهین المشاعرقدبنیت علی أرضیة هشٌة،فهاهي فرصة ذهبیة لیلقن الحب درسا لاینساه وکذااقتربت الحرب عن نهایتهاوأوشک العقل أن یعلن خاتمة الحرب العالمیةعلی مستوی الفرد.

لکن العاطفة لم تودأن تخسرالمعرکة بهذه السهولة فاستغلت بعض العناصرالتي کانت ایجابية علی مستوی الأخلاق والمعنویة في کلام تلك المرأة؛فأضرمت نارحرب شرسة من جدیدوتکافأت القوی مرة اخری بل قوة العاطفة قدبدت أقوی.

لکن مع ذلک أعرف أن هذاعاصفة ستمر،أماهناک سؤال یفرض نفسه دائما علی عقلي وهو:هل سوف أحب امرأة تناسبني بهذه الدرجة من الحب؟ماالجدوی من زوجة تناسبني ولاأحبها؟وهل الحب بیدی أولدها؟أانصرافي وهروبی من الاولی إلی الاخری یعتبرنجاحا حققته في حیاتی أم کان خسارة وسوف أدرک مغبتهاآتيا؟هل حیاتي مع الاولی ستکون تعیسه،وبأی دلیل؟وإن لم تکن تعیسه أقدلاتکون مرضیة کل طموحاتي وأحلامي؟وهل أناسفینة نجاح استقرت علی شاطئهالأنجیها؟هي لم تکن تطلب النجدة لکن هل کانت تحتاج إلی من یفیقهاویدفعهاإلی طلب النجدة؟وهل هي أدرکت تلک الرسالة؟لاأدری،لاأریدأن أکون معجباً بنفسی.علی کل،أشعرالنجاح في الابتعادعنهامع شعوري باحتمال وجودالخسارة.وربماهي لم تدرک الرسالة ووجدت أن الحیاة الراهنة التي تعیشهاهي الفضلی من الحیاة التي أنظّرهاأنا.قدیکون الحق معهافلماذاأخرجهامن راحة بالهاإلی بلبلة الحیاة الجدیدة وهي مختارة وینبغي لکل مختارة أن تختارماتستطیعه وتمیل إلیه من شغل وحیاة وزوج.

جمال