لماذا حب کهذا ؟
لاأدري ماالذي یجری في کیاني؟ ماأصعب تفسیره وعلاجه .إنه شعورواضح،غامض السبب،یسیطر،ویهمش غیره،وقصاری ما افعله هوالتماسک وأکثرماأخافه هوفقدان التحکم،وأن البعدالذي نصحت به لم یکن مجدیا.لماذاأحب من لاأعرفهاولاتعرفني؟سؤال یتکررفي ذاکرتي لیلاونهارا.لاأعرف إلی متی سیستمرهذه الحالة اللذیذة والمزعجة في نفس الوقت.
نعم،أیتهاالقدسیة الراسخة الفتانة،أنت التي أضرمت نارالحب في وجودي فهاأنت التي تقدرإطفائها.وأناالمتعلق یعرف المتعلق عرفانابسیطا لکننی لاأعرف سبب التعلق ودواءه.
أسئلک سئوالا واضحا یتطلب إجابة شفافة شافیة قصیرة.هل تحبینني؟فإذاکانت الإجابة نعم فهاهي نعمة عظمی ونعم حیاة زوجیة سیحکم علیهاالحب بکل معنی الکلمة،حب نزیه وفرید،یعلوولایعلی علیه.وإن کانت لا،فذلک أیضامن طبیعة الحب وکم من حب له جهة واحدة وهذاماسوف یؤسفني إذأنني لاأتمنی الوصول إلی محبوبة لیس لدیهاشعورتجاهی لتبادله تبادلاعادلا،لاأریدأن أشعربالنقص،وکم هوحقیریفرش قلبه ویمنح حبانزیهاکهذالفراشة صماءعمیاءتدوربشمع لاتقدٌره ولا ترعاه وقدتطفئة تحت أجنحة الإهمال وتحول الحب إلی مقت ونفور.
إن الحیاة مزیج من الفرح والحزن والحب وعدمه.وأنارجل یمضی أیام حزنه منتظراً بزوغ فجرالفرح.فیافجرهیٌالأراک مرة اخری علی شاکلة اخری وأعلم أنني سأقدرک تقدیرااخری.
جمال
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند