الزواج الناجح المزعوم
کثیراً مایقارن النجاح في الزواج حسب إحصائیات الطلاق التي تجری في البلدان الإسلامیٌة وفي البلدان الغربیة أیضا. یبدو أن هذاالمعیارعبارة عن آلة لتفسیرهذه الظاهرة،إذ لو نظرنا للزواج الذي يحدث في البلدان الإسلامیة نري أن الناس یشکون من تکثروقوع الطلاق الذي یدل علی تدهوروتزایدالمأساة الإجتماعیة وتقلص الترابط والإنسجام العائلي الذي هونتاج الضعف في الإلتزام الدیني علی زعم بعض الذین ینظرون إلی المعیارالسابق ذکره ویفسرونه کمایتفق مع أیدیولوجیاتهم. إن قلناأن الطلاق یدل علی فشل الزوجین فلایعنِي هذاحسب مفهوم المخالف علی أن استمرارسائرالناس في زواجهم یدل علی نجاحهم.
علیناأن نفرق بین الأزواج الذین یعیشون بناءللحب والتفاهم والذین یعیشون بناءللتحمل والمصابرة.نستطیع القول بأن اللذان یعیشان تفاهما همامن نجحافي الزواج.لکن ماذایتوجب علی الذين یعیشون تحملأ؟هناک حلین أمامهم،إماالصبروإماالطلاق،علی کل حال في عنصرالصبر،احداهمایؤثرالآخرعلی نفسه والایثارعلی النفس له معنی واسع،هوایثارالآخرعلی نفسک،من حیث المستقبل والطموحات والآمال و...ولربمایصح القول:هوفناءالأول لإثبات وجود الآخر،إحداهمایقتني الوجودویمارسه والآخرهواللاوجودوالوجودالجسدي لایعبرعن الوجود.وإن لم یکن کذلک فهناک وجودان متعارضان المنفصلان حیاتهما،وفی کلتا الحالتین کلاالزوجان لایتمتعان من حیاتهما.فهذه لهی حیاة تعیسة.
في الغرب یفضلون الطلاق علی الصبر،لاانسحاب من إثبات الوجود(تحقیق الذات)وممارسته فیزدادالطلاق،وفي شرق الأوسط یتخلون من الوجودفیقل الطلاق مع أن الوضع یبدوآخذاً نحوالتغیرویشاهدإزدیادالطلاق.أنت تفضل ماذا؟إن فضلناالطلاق فماذاعن شأن الأولاد؟....
جمال
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند