صراع الحب والعقل
لقدکانت لدي رؤیة ساذجة تجاه الحب ولم أکن أعرف معناه العمیق الکامن في صمیم وجودالانسان إلابعدأن وقعت فیه وقوعاٌ علی مستوی التذوق فقط ،مع ذلک کادیطغی علی العقل.هذاالحب کان جباراً وجبروته حیرالعقل تحیراً لحدالإغماءولوکان یزیدعلی عیاره لکان قدشاهدناالعقل وقع في هذه الملحمة علی الأرض شهیدا.لکن رحمه وأعطاه هامشأمن الحریٌة،لربمااتباعا لمنطق حق الوجود.هل هذاالهامش کان هبة من عندالحب أم کان منطقة انسحب الیهاالعقل،منطقة تحاصربالقلاع والجدران العالیة التي لایسمع الدخول فیهاإلاللعقل ،منطقة یراجع فیهاالعقل نفسه و يتهيا لحرب دامية ضد الحب، علي كل ان العقل بنضاله هذا،لاینوی إلاإعادة کرامة الإنسان وسوقه إلی حیاته الطبیعیة التي کان یتمتع بهاقبل هجوم الحب،حب شرس،حب لایعرف المنطق ولایعرف العرف.
العقل کان ینادي بصوت مرتفع بأننی أحب الحب،وأحب أن لاأحب حبا جنونیایهدم العقل ویهمشه،وینادي ویناشدبحب معتدل ومنطقي ومعقول، حبا یحاصره العقل ولایحاصرهوبالحب.العقل ضدحب متطرف،حب یریداغتیال العقل ویریدعولمة في وجودالانسان لیکون هورئیساومتحكماعلیه.علی الرغم ماحصل،هل نستطیع أن نثق بالعقل؟وهل احتفاظ العقل بهذاالهامش یکفي لأن تکون الإجابة إیجابية؟
العقل یخطط خطة للحرب فیتقدم،لکن بناءعلی قاعدة معروفة-«لاخطة عسکریة تصمد»-یغیرخطته ویتقدم آناوینسحب آناآخر.والمهم انه لاییأس.
جمال
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند