التطبیق الأیدیولوجي
إن الحرکات الإسلامیٌة بمختلف فروعها تتفق في الأیدیولوجياوتختلف في السلوک تطبیقالأیدیولوجیاتهم،هناک خلاف بین المعتدلین والمتطرفین في السلوک.
المتطرفین ینتهجون العنف والسلاح والعملیات العسکریة وصولا إلی حل جذري وسریع لإعادة الکرامة وإصلاح المجتمع.
لکن المعتدلین یرون عکس ذلک فیتخذون سبیل الحکمة والتریث إذاأنٌه أفضل ممایقوم به المتطرفین،من حیث أنه یؤدي الی الدماروالفوضی في المجتمع وإنه لم یحن الوقت لمثل هذاالتسرع.علی کل هناک اشتراک في الهدف المنشودلدی کل من الفریقین وهوإقامه مجتمع إسلامي بالمعنی الذي یفهمونه عن الإسلام،فلیس هناک خلاف في المعتقدبل الخلاف یكمن في السلوک لتكریس هذاالمعتقد.ونحن نعلم أن هذاالخطاب الذي یسمیٌه العلمانیون بالخطاب المتسلط السلطوي هوالخطاب المسیطر في مجتمعاتناالآن.
هذاالتفسیرالسلطوی للاسلام یسلب حرٌیة التعبیرعن التیارات الخارجة عن إطارالأیدیولوجياالمتبنیٌة من قبل الفریقین السابق ذکرهما.
وهذاالوضع یشبه وضع الکنسیة التي کانت تحکم علی المجتمع في اروبا القرون الوسطی وتحتکرتفسیرالنصوص الدینیٌة.ونعلم بوضوح أن هذاالوضع أدی إلی ماأدی من ظهورالعلمانیة التي ناهضت سلطة الکنیسة وطالبت انسحابها من السیاسة.فحری بناأن نعتبرمن التاریخ کي لایعیدنفسه علینا.
جمال
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند