جبران خليل جبران
*يطوي العبقري في خلال عمر واحد أعمار أجيال سبقته ،وأجيال رافقته،وأجيال تأتي بعده.فيموت ليحيا.ويحيا غيره ليموت.
*ماأجهل الناس الذين يتوهمون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة.إن المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل.
*كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعسة.كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل.كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها فصارت قبيحة بتفننها سطحية بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها.فهل يجيءيوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة،والتفنن بالفضيلة،وضعف الجسد بقوة النفس؟
* أنت تعلم بأنني أحبك محبة الأم وحيدها ،وهي المحبة التي علمتني أن أحميك حتی و من نفسي.هي المحبة المطهرة بالنار التي توقفني الآن عن اتباعك إلی أقاصي الأرض وتجعلني أميت عواطفي وميولي لكي تحيا أنت حرا نزيها وتظل في مأمن من لوم الناس وتقولاتهم الفاسدة.إن المحبة المحدوده تطلب المتلاك المحبوب،أما المحبة غير المتناهية فلا تطلب غير ذاتها.المحبة التي تجيء بين يقظة الشباب وغفلته تستكفي باللقاء وتقنع بالوصل وتنمو بالقبل والعناق ،أما المحبة التي تولد في أحضان اللانهاية و تهبط مع أسرار الليل فلا تقنع بغير الأبدية ولا تستكفي بغير الخلود ولا تقف متهيبة أمام شيء سوی الألوهية...
وقد جئت اليوم إليك وفي نفسي المتوجعة المنهوكة قوة جديدة وهي المقدرة علی تضحية الأمر العظيم للحصول علی أمر أعظم،تضحية سعادتي بقربك لكي تبقی أنت شريفا بعرف الناس بعيدا عن غدرهم واضطهادهم...
* و"سلمی كرامه" كانت في ظل الحياة فلم تثمر أطفالا .إن البلبل لايحوك عشا في القفص كيلا يورث العبودية لفراخه،وسلمی كرامه كانت سجينة الشقاء فلم تقسم السماء حياتها إلی أسيرين.
*رأيت المرأة كالقيثارة في يد رجل لا يحسن الضرب عليها فتسمعه أنغاما لا ترضيه.
*وأشرف من أن يرث الشرف عن الجدود؟
*إن بلية الأبناء في هبات الآباء،ومن لايحرم نفسه من عطايا آبائه وأجداده يظل عبد الأموات حتی يسير من الأموات.
*ولكن ماأغرب الذين يعبدون نفوسهم ، ونفوسهم جيف منتنة!
والعبودية الرقطاء،وهي التي تبتاع الأشياء بغير أثمانها ،وتسمي الأمور بغير أسمائها ، فتدعو الاحتيال ذكاء، والثرثرة معرفة ،والضعف لينا، والجبانة إباء.
والعبودية الحدباء، وهي التي تقود قوما بشرائع قوم آخرين.
*وكن مثلي صابرا علی مضض الأيام و الليالي ، ساخرا بهولاء الضعفاء الذين يتغلبون علينا بعددهم لا بعزم أفرادهم.
*فمنهم من يشبه الأرنب بضعف قلبه ، ومنهم من يماثل الثعلب باحتياله ، و منهم من يضارع الأفعی بخبثه ، ولكن ليس بينهم من له سلامة الأرنب وذكاء الثعلب وحكمة الأفعی.
نحن أبناء الكآبة .نحن الأنبياء والشعراء والموسيقيون .نحن نحوك من خيوط قلوبنا ملابس الآلهة و نملأ بحبات صدورنا حفنات الملائكة ، وأنتم –أنتم أبناء غفلات المسرات و يقظات الملاهي-أنتم تضعون قلوبكم بين أيدي الخلو لأن أصابع الخلو لينة الملامس و ترتاحون بقرب الجهالة لأن بيت الجهالة خال من مرآة ترون فيها وجوهكم.
*منذالبدءو أنتم تصارعون قوانا اللينة بضعفكم الخشن .تغلبوننا ساعة فتضجون فرحين كالضفادع و نغلبكم دهرا و نظل صامتين كالجبابرة.قد صلبتم الناصري و وقفتم حوله تسخرون به وتجدفون عليه،ولكن لما انقضت تلك الساعة نزل من علی صليبه و سار كالجبار يتغلب علی الأجيال بالروح والحق و يملأ الأرض بمجده و جماله.
قد سممتم سقراط و رجمتم بولس و قتلتم غليلو و فتكتم بعلي بن أبي طالب و خنقتم مدحت باشا و هؤلاء يحيون الآن كالأبطال الظافرين أمام وجه الأبدية.
أما أنتم فتعيشون في ذاكرة الی نسانية كجثث فوق التراب لا تجد من يدفنها في ظلمة النسيان و العدم.
*ولكن أليست الوقاحة بخشونتها أفضل من الخيانة بنعومتها؟إن الوقاحة تظهر نفسها بنفسها أما الخيانة فترتدي ملابس فصلت لغيرها.
*أنا متطرف لأن من يعتدل بإظهار الحق يبين نصف الحق و يبقی نصفه الآخر محجوبا وراء خوفه من ظنون الناس و تقولاتهم.
*أمين الجندي:إن القريحةلا تنصرف إلی شيئين. أي أن الأديب لا يستطيع أن يميل إلی صناعة القلم وإ لی النظافةفي وقت واحد.
*عندما يجوع المتوحش يقطف ثمرة من شجرة و يأكلها ،و عندما يجوع المتمدن يشتري ثمرة ممن اشتراها ممن اشتراها ممن اشتراها ممن قطفها من الشجرة.
*الحقيقة التي تحتاج إلی برهان هي نصف حقيقة.
*وعظتني نفسي فعلمتني أن لا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمة .و قبل أن تعظني نفسي كنت أظل مرتابا في قيمة أعمالي و قدرها حتي تبعث إليها الأيام بمن يقرظهاأو يهجوها. أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع و تثمر في الصيف و لا مطمع لها بالثناء.و تنثر أوراقها في الخريف وتتعری في الشتاء ولا تخشی الملامة.
*لا تعطوا الرجل الكبير بل خذوا منه و هكذا تكرمونه.
لا تعطوا زيدان ندبا و رثاء بل خذوا من مواهبه و عطاياه و هكذا تخلدون ذكره.
*وظل الشاعر يتدرج و يتصاعدو يتلون فيظهر آنا كفيلسوف،وآونة كطبيب،و أخری كفلكي، حتی راود النعاس قوة الابتكار في اللغة العربية فنامت و بنومها تحول الشعراءإلی ناظمين والفلاسفة إلی كلاميين والأطباءإلی دجالين والفلكيون إلی منجمين.
*هم طائفة قليلة العدد بين طوائف كثر عددها،و لكن في الغصن المزهر ما ليس في غابة يابسة، و في حبة القمح ما ليس في رابيه من التبن.هم فئة مجهولةلكنهم يعرفون بعضهم بعضا،ومثل قمم عالية يری واحدهم الآخر و يسمع نداءه ويناجيه،أما المغاور فعمياء لاتری،وطرشاء لاتسمع.هم النواة التي طرحها الله في حقلة ما،فشقت قشرتها بعزم لبابها،و تمايلت نصبة غضة أمام وجه الشمس ،و سوف تنمو شجرة عظمی تمتد عروقها إلی قلب الأرض و تتصاعد فروعها إلی أعماق الفضاء.
*نجيب:وهلا أخبرتني شيئا عن والديها و تربيتها؟
زين العابدين:ما أشبه سؤالاتك هذه بسؤالات القضاة والمتشرعين.
أفتظن أنك تستطيع إدراك الجواهر باستفسارك الأعراض ، أو معرفة طعم الخمرة بمجرد النظر إلی خارج الجرة؟
*إنما الإيمان بالشيء المعرفة بالشيء.
*إن من لا يشعل سراجه لا يری في الظلام سوی الظلام.
*ما الكمال للنزيه، رب فضل كان في بعض الذنوب.
* كلا: لست مثلي أيها المجنون،لأنك لا تزال تتخذ ذاتك الصغری رفيقا وفيا ، ولا تستطيع أن تتخذ لك من ذاتك الجبارة صديقا.
*مصائب قوم عند قوم فوائد.
*إن الأموات لايملون الموت.
*فإن كل ما تملكه اليوم سيتفرق ولا شك يوما ما،
لذلك أعط منه الآن، ليكون فصل العطاء من فصول حياتك أنت دون ورثتك.
وقد طالما سمعتك تقول متبجحا:((إنني أحب أن أعطي ،و لكن المستحقين فقط)).
فهل نسيت ، يا صاح، أن الأشجار في بستانك لا تقول قولك ، و مثلها القطعان في مراعيك؟
فهي تعطي لكي تحيا، لأنها إذا لم تعط عرضت حياتها للتهلكة.
*لأن من أحب الحياة بالعمل النافع تفتح له الحياة أعماقها، و تدنيه من أبعد أسرارها.
*وما هو العمل المقرون بالمحبة ؟
هو أن تحوك الرداء بخيوط مسحوبة من نسيج قلبك مفكرا أن حبيبك سيرتدي ذلك الرداء.
هو أن تبني البيت بحجارة مقطوعة من مقلع حنانك و إخلاصك مفكرا أن حبيبك سيقطن في ذلك البيت.
هو أن تبذر البذور بدقة و عناية ، و تجمع الحصاد بفرح ولذة كأنك تجمعه لكي يقدم علی مائدة حبيبك.
هو أن تضع في كل عمل من أعمالك نسمة من روحك،
*و لكن لا يغرب عن أذهانكم أن الحشمة هي ترس منيع متين للوقاية من عيون المدنسين.
فإذا زال المدنسون من الوجود ، أفلا تصير الحشمة قيدا للفكر و تلويثا له في حمأة العبودية؟
*و إن كانت طاغية تودون خلعه عن عرشه فانظروا أولا إن كان عرشه القائم في أعماقكم قد تهدم .
*و إن كانت همٌا ترغبون في التخلث منه فإن ذلك الهم إنما أنتم اخترتموه و لم يضعه أحد عليكم.
و إن كانت خوفا تريدون طرده عنكم فإن جرثومة هذا الخوف مغروسة في صميم قلوبكم و ليست في يدي من تخافون.
*و الكنز المطمور في أعماقكم غير المتناهية سينقب في ساعة لا تعلمونها و تفتح أبوابه أمام عيونكم.
ولكن حذار أن تأخذوا معكم موازينكم لكي تزنوا بها كنزكم غير المعروف.
كلا، ولا تسبروا غور معرفتكم بقياس محدود أو حبل مشدود.
*ولا تقل في ذاتك:((قد وجدت الحق))بل قل بالأحری:((قد وجدت حقا)).
أما المعلم الذي يسير في ظل الهيكل محاطا بأتباعه و مريديه ، فهو لايعطي شيئا من حكمته ،بل إنما يعطي من إيمانه و عطفه و محبته.
لأنه إذا كان بالحقيقة حكيما فإنه لايأمركم أن تدخلوا بيت حكمته ، بل يقودكم بالأحری إلإ عتبة فكركم و حكمتكم.
فإن الفلكي يستطيع أن يقص عليكم شيئا من معرفته لنظام السماء، و لكنه لا يقدر أن يعطيكم معرفته.
*لأن الوحي الذي يهبط علی رجل ما لا يعير جناحيه لغيره.
*الصالح الصالح لا يسأل العراة:((أين ثيابكم؟))و لاالغرباء:((أين منازلكم؟)).
*النسيان شكل من أشكال الحرية.
*سبع مرات احتقرت نفسي: أولا –عندما رأيتها تتلبس بالضعة لتبلغ إلی الرفعة.
*أنت أعمی و أنا أصم أبكم ، إذن ضع يدك بيدي فيدرك أحدنا الآخر.
*ليست قيمة الإنسان بما يبلغ إليه، بل بما يتوق للبلوغ إليه.
*يحتاج الحق إلی رجلين : الواحد لينطق به و الآخر ليفهمه.
*الوحي ينشد أبدا، الوحي لايفسر البتة.
*كثيراما نغني لأولادنا لننام نحن أنفسنا.
*لا يكسر الشرائع البشرية إلااثنان:المجنون والعبقري،
*عجيب غريب أننا ندافع عن خطأنا بأكثر قوة مما ندافع عن صوابنا.
*أحب أن أكون الأصغر بين ذوي الأحلام ، الراغبين في تحقيق أحلامهم ، ولا أكون الأعظم بين من لا أحلام و لا رغبات لهم.
لا تستطيع أن تحكم علی رجل بأكثر مما تعرف عنه ، وما أحقر معرفتك!
*حدثت مستنقعة عن البحر فحسبتني خياليا يبالغ ، و حدثت البحر عن مستنقعة فظنني مفتريا يهجو.
*إذا غنيت للجائع سمعتك بمعدته.
*قد تعلمت الصمت من الثرثار ، و التساهل من المتعصب ، و اللطف من الغليظ ، و الأغرب من كل هذا أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلمين.
*سكوت الحسود كثير الضوضاء.
*الفهيم ينسب إلي الفهم و البليد ينسبني إلي البلادة،
*إذا تعاظم حزنك أو فرحك صغرت الدنيا في عينيك.
*السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب.
*عندما وقفت أمامك مرآة نقية ، تأملت في مليا فرأيت صورتك.
ثم قلت لي:إنني أحبك.
و لكنك بالحقيقة أحببت ذاتك في.
*من سبعة قرون طارت سبع حمامات بيضاء من واد عميق و حلقت قاصدة قمة جبل عال تغطيه الثلوج فقال أحد الرجال السبعة الذين كانوا يراقبون الطيران: إنني أری نقطة سوداء علی جناح الحمامة السابعة.
واليوم يتحدث الناس في ذلك الوادي بسبع حمامات سوداءطارت في قديم الزمان إلی قمة الجبل المغطاة بالثلوج.
*كل فكر حبسته عن الظهوربالكلام يجب أن أطلقه بالأعمال.
*يقولون إنه أقام الأموات من القبور .و إذا كان هذا حقيقيا أم لا فإنه يظهر قوته ،لأن أعاظم الأمورلا يمكن أن تنسب إلا لمن يستطيع أن يقوم بالأمور العظيمة.
*الذي تخفيه الآلهة عن الناس جيلا كاملا كثيرا ما تعلنه لرجل واحد في لحظة واحدة،
*أعطو كل محتاج حسب حاجته ،لأن الآب لا يعطي ملحا للعطشان، ولاحجرا للجائع ،و لا حليبا للمفطوم.
*لا تكنزوا لكم كنوزا تفسد أويسرقها اللصوص ، بل اكنزوا لكم كنوزا لا تفسد ولا تسرق،
*أعرف العنكبوت التي لا جناح لها تحوك الشباك لاصطياد كل ذي جناح.
*في طريقي وجدت رجلا ضربه اللصوص و سرقوا ذهبه،و لكن الابتسامة لم تفارق شفتيه.و لكنني لم أبعد قليلا حتی و جدت اللصوص الذين سرقوه، و بعد أن تأملت وجوههم رأيت علی وجناتهم دموعا لم تذرفها عيونهم بعد.
*أستحلفكم ألا تكونوا ذاتا واحدة ، بل ذوات عديدة –مالك البيت و من لا بيت له ،الزارع و الزرزور الذي يلتقط الحبوب قبل أن تنام في الأرض ،المعطي الذي يعطي بشكر و المستعطي الذي يأخذ بكبرياء و معرفة .
إن جمال النهار لا يقتصر علی ما ترونه أنتم ، بل يشمل ما يراه غيركم أيضا.
*ثم توسلت إليه قائلا:يا سيدي أفلا تزورني في بيتي؟
فأجاب :إنني أعرف قلبك و قد زرت بيتك الأكبر.
*أنت يا صديقي كجميع الروميان ، تود أن تتصور الحياة أكثر من أن تحياها.
* و أغرب من هذاأن كل أصدقاء يسوع و تلاميذه الذين عرفوا فرحه و سمعوا ضحكه يضعون صورة لكآبته و يعبدون تلك الصورة.
و في مثل هذه الصورة لا يرتفعون إلی إلههم ، بل ينزلون إلههم إلی مستوی أنفسهم.
*فالرجل الأول تاقت نفسه إلی مملكة يكون هو فيها أميرا.
أما الرجل الثاني فقد أراد مملكة يكون فيها جميع الناس أمراء.
*تلاقی الجمال و القبح ذات يوم علی شاطئ البحر.فقال كل منهما للآخر:((هل لك أن تسبح؟)).
ثم خلعا ملابسهما ،و خاضا العباب.و بعد برهة عاد القبح إلی الشاطئ و ارتدی ثياب الجمال، و مضی في سبيله.
و جاء الجمال أيضا من البحر،و لم يجد لباسه ، و خجل كل الخجل أن يكون عاريا،و لذلك لبس ردائ القبح ، و مضی في سبيله.
و منذ ذلك اليوم ، و الرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض.
غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال ، و يعرفونه رغم ثيابه.و ثمة نفر يعرفون وجه القبح ،والثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم .
*قال ملك لزوجه:لست يا سيدتي ملكة حقا!أنتا جد عادية و مبتذلة ، و غير لائقة لأن تكوني رفيقه حياتي!)).قالت الزوجة:((أنت تحسب نفسك ملكا، و ماأنت في الحقيقة سوی رجع صدی مسكين لمن قبلك!)).
وأغاظت هذه الكلمات الملك ، فتناول صولجانه بيده، و ضرب الملكة علی جبينها بالقبضة الذهبية منه.
و دخل رئيس الخدم في تلك اللحظة و صاح:((ماذا؟ماذا يا صاحب الجلالة؟هذا الصولجان صنعه أكبر فنان في البلاد.واحسرتاه!سوف يأتي يوم تنسی به أنت و الملكة، وهذا الصولجان يحفظ كرائعة فنية ، من جيل لجيل.و الآن و قد أسلت الدم به من رأس صاحبة الجلالة،فإنه سيصبح أوفر اعتبارا و أكثر تذكارا)).
*فالقوة لا تزال تتحكم بالحق.
*إن المرء يكون قريبا إلی كل إنسان عندما لايكون قريبا إلی أي إنسان
*أن الفنان الإغريقي كان يحظی بعين أثقب من عين الفنان الكلداني، أو المصري ، و بيد أمهر.و لكن لم تكن له تلك العين الثالثة التي كانت لهما.
*يقترن الرجل:(( بالصبية التي تختارها نفسه من بين الصبايا فيسكنها صدره قبل أن يسكنها منزله ، و يشاركها بأفكاره قبل أن يساهمها الأيام والليالي)).
*بمقدور الانسان أن يكون حرا بدون أن يكون عظيما، لكن ليس بمقدور أي إنسان، أن يكون عظيما إذا لم يكن حرا.
جذبه های کوچک میتوانند به افکاری بزرگ منجر شوند